وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، - وَتَقَارَبَا فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ - قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا وَقَالَ، إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَيْنِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} حَتَّى حَجَّ عُمَرُ وَحَجَجْتُ مَعَهُ فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَدَلَ عُمَرُ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِالإِدَاوَةِ فَتَبَرَّزَ ثُمَّ أَتَانِي فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَانِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمَا { إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} قَالَ عُمَرُ وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ - قَالَ الزُّهْرِيُّ كَرِهَ وَاللَّهِ مَا سَأَلَهُ عَنْهُ وَلَمْ يَكْتُمْهُ - قَالَ هِيَ حَفْصَةُ وَعَائِشَةُ . ثُمَّ أَخَذَ يَسُوقُ الْحَدِيثَ قَالَ كُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوْمًا تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ - قَالَ - وَكَانَ مَنْزِلِي فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ بِالْعَوَالِي فَتَغَضَّبْتُ يَوْمًا عَلَى امْرَأَتِي فَإِذَا هِيَ تُرَاجِعُنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي . فَقَالَتْ مَا تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيُرَاجِعْنَهُ وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ . فَانْطَلَقْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ أَتُرَاجِعِينَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ نَعَمْ . فَقُلْتُ أَتَهْجُرُهُ إِحْدَاكُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ قَالَتْ نَعَمْ . قُلْتُ قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْكُنَّ وَخَسِرَ أَفَتَأْمَنُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هِيَ قَدْ هَلَكَتْ لاَ تُرَاجِعِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ تَسْأَلِيهِ شَيْئًا وَسَلِينِي مَا بَدَا لَكِ وَلاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمَ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْكِ - يُرِيدُ عَائِشَةَ - قَالَ وَكَانَ لِي جَارٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا فَيَأْتِينِي بِخَبَرِ الْوَحْىِ وَغَيْرِهِ وَآتِيهِ بِمِثْلِ ذَلِكَ وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ الْخَيْلَ لِتَغْزُوَنَا فَنَزَلَ صَاحِبِي ثُمَّ أَتَانِي عِشَاءً فَضَرَبَ بَابِي ثُمَّ نَادَانِي فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ . قُلْتُ مَاذَا أَجَاءَتْ غَسَّانُ قَالَ لاَ بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَأَطْوَلُ طَلَّقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ . فَقُلْتُ قَدْ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ هَذَا كَائِنًا حَتَّى إِذَا صَلَّيْتُ الصُّبْحَ شَدَدْتُ عَلَىَّ ثِيَابِي ثُمَّ نَزَلْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَهْىَ تَبْكِي فَقُلْتُ أَطَلَّقَكُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ لاَ أَدْرِي هَا هُوَ ذَا مُعْتَزِلٌ فِي هَذِهِ الْمَشْرُبَةِ . فَأَتَيْتُ غُلاَمًا لَهُ أَسْوَدَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ . فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَىَّ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ فَجَلَسْتُ فَإِذَا عِنْدَهُ رَهْطٌ جُلُوسٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ فَجَلَسْتُ قَلِيلاً ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ ثُمَّ أَتَيْتُ الْغُلاَمَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ . فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَىَّ . فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ . فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا فَإِذَا الْغُلاَمُ يَدْعُونِي فَقَالَ ادْخُلْ فَقَدْ أَذِنَ لَكَ فَدَخَلْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى رَمْلِ حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ فَقُلْتُ أَطَلَّقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ نِسَاءَكَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَىَّ وَقَالَ " لاَ " . فَقُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَوْ رَأَيْتَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوْمًا تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ فَتَغَضَّبْتُ عَلَى امْرَأَتِي يَوْمًا فَإِذَا هِيَ تُرَاجِعُنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي . فَقَالَتْ مَا تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيُرَاجِعْنَهُ وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ . فَقُلْتُ قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُنَّ وَخَسِرَ أَفَتَأْمَنُ إِحْدَاهُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هِيَ قَدْ هَلَكَتْ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمُ مِنْكِ وَأَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْكِ . فَتَبَسَّمَ أُخْرَى فَقُلْتُ أَسْتَأْنِسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ . قَالَ " نَعَمْ " . فَجَلَسْتُ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فِي الْبَيْتِ فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِيهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ إِلاَّ أُهُبًا ثَلاَثَةً فَقُلْتُ ادْعُ اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَى أُمَّتِكَ فَقَدْ وَسَّعَ عَلَى فَارِسَ وَالرُّومِ وَهُمْ لاَ يَعْبُدُونَ اللَّهَ فَاسْتَوَى جَالِسًا ثُمَّ قَالَ " أَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا " . فَقُلْتُ اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ . وَكَانَ أَقْسَمَ أَنْ لاَ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ . حَتَّى عَاتَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ . قَالَ الزُّهْرِيُّ فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَمَّا مَضَى تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً دَخَلَ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَدَأَ بِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ أَقْسَمْتَ أَنْ لاَ تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا وَإِنَّكَ دَخَلْتَ مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ أَعُدُّهُنَّ . فَقَالَ " إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ - ثُمَّ قَالَ - يَا عَائِشَةُ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلاَ عَلَيْكِ أَنْ لاَ تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ " . ثُمَّ قَرَأَ عَلَىَّ الآيَةَ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ} حَتَّى بَلَغَ { أَجْرًا عَظِيمًا} قَالَتْ عَائِشَةُ قَدْ عَلِمَ وَاللَّهِ أَنَّ أَبَوَىَّ لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ قَالَتْ فَقُلْتُ أَوَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَىَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ . قَالَ مَعْمَرٌ فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لاَ تُخْبِرْ نِسَاءَكَ أَنِّي اخْتَرْتُكَ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَنِي مُبَلِّغًا وَلَمْ يُرْسِلْنِي مُتَعَنِّتًا " . قَالَ قَتَادَةُ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا مَالَتْ قُلُوبُكُمَا.
Bize İshâk b. İbrahim el-Hanzalî ile Muhammed b. Ebî Ömer rivayet ettiler. Hadîsin lâfzını ikisi de birbirine yakın ifâde ettiler. İbni Ebî Ömer: (Bize rivayet etti) tâbirini kullandı. İshâk ise: (Bize Abdürrezzâk haber verdi) dedi. Abdürrezzâk: Bize Ma'mer, Zührî'den, o da Ubeydullah b. Abdillâh b. Ebî Sevr'den, o da İbni Abbas'dan naklen haber verdi, demiş. İbni Abbâs şunları söylemiş: «Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in zevcelerinden, haklarında Allah Teâlâ'nın: (Eğer tevbe ederseniz kalpleriniz söz dinledi demektir.) [Tahrim 4] buyurduğu iki kadının kimler olduğunu Ömer'e sormayı arzu eder dururdum. Nihayet Ömer hacc etti. Onunla birlikte ben de hacc ettim. Biraz yol aldıktan sonra Ömer saptı. Elimde su tulumu olduğu halde onunla birlikte ben de saptım. Kazâ-yı hâcet etti; sonra yanıma geldi. Ellerine su döktüm; abdest aldı. (O zaman): — Yâ Emîrelmü'minîn! Peygamber (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in zevcelerinden kendilerine Allah (Azze ve Celle)'nin: (Eğer tevbe ederseniz kalpleriniz söz dinledi demektir.) buyurduğu iki kadın kimlerdir? dedim. Ömer: — Şaşarım sana ey İbni Abbas! Onlar Hafsa ile Âişe'dir, cevabını verdi. (Zührî demiş ki: Vallahi Ömer, İbni Abbâs'ın sorduğu suâlden hoşlanmamış, fakat gizlememiştir.) Bundan sonra Ömer, hadîsi rivayete başladı, dedi ki: — Biz, Kureyş cemaati kadınlara tahakküm eden bir kavim idik. Medine'ye geldiğimizde (orada) kadınları kendilerine tahakküm eden bir kavim bulduk. Az sonra bizim kadınlarımız da onların kadınlarından huy kapmaya başladılar. Benim evim Avâlî'deki Benî Ümeyye b. Zeyd kabilesinde idi. Bir gün karıma kızdım. Bir de baktım bana kafa tutuyor! Bana karşı söz söylemesini menettim. Kadın: — Benim sana karşılık vermemi neden men ediyorsun? Vallahi Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in zevceleri bile ona kafa tutuyorlar da (bâzan) biri bütün gün akşama kadar kendisini terk ediyor, dedi. Bunun üzerine oradan giderek Hafsa'nın yanına girdim ve: — Sen Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'e kafa mı tutuyorsun? dedim. Hafsa: — Evet, cevabını verdi. — Sizden biriniz onu bütün gün akşama kadar terk ediyor mu? diye sordum. (Yine): — Evet, cevabını verdi. Dedim ki: — Sizden bunu yapan muhakkak kendine yazık etmiştir. Biriniz Resûl-i Ekrem (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in gazabından dolayı Allah'ın kendisine gazap etmeyeceğinden emin olabiliyor mu? Şu halde böylesi helâk olmuş demektir. Sen Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'e kafa tutma, ondan bir şey isteme! Aklına geleni benden iste! Sakın ortağının Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) nezdinde senden daha güzel ve daha sevgili olması seni aldatmasın!» (Ömer burada Âişe'yi kastetmiştir. Sözüne devamla) demiştir ki: — Benim Ensardan bir komşum vardı. Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in yanına inmek hususunda onunla nöbetleşirdik. Bir gün o iner, bir gün ben inerdim. Bu suretle bâzan vahiy haberini ve saireyi o bana getirir; bâzan da bunların mislini ben ona getirirdim. Aramızda: Gassânlılar bizimle harp etmek için atlarını nallatıyor, diye konuşurduk. Derken dostum Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in yanına indi. Sonra yatsı zamanında bana gelerek kapımı çaldı ve bana seslendi. Yanına çıktım. — Büyük bir hâdise olmuş, dedi. Ben: — Ne o? Yoksa Gassânlılar mı gelmiş? diye sordum. — Hayır; ondan daha büyük ve uzun! Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) kadınlarını boşamış! dedi. — Yazık! Hafsa mahvoldu, dedim. Ben bunun olacağını biliyordum. Onun için sabah namazını kıldığım gibi elbisemi kuşandım; sonra aşağı inerek Hafsa'nın yanına girdim. Hafsa ağlıyordu. — Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) sizi boşadı mı? diye sordum. — Bilmiyorum; işte kendisi şu yatak odasına çekilmiştir, dedi. Bunun üzerine onun siyah bir kölesinin yanına gelerek: — Ömer için izin iste! dedim. Köle hemen içeri girdi. Sonra benim yanıma çıkarak: — Ona senin geldiğini söyledim, ama ses çıkarmadı, dedi. Bunun üzerine oradan çekilerek minberin yanına gittim; oturdum. Bir de ne göreyim! Orada bir cemaat oturuyor, bâzıları da ağlıyor! Biraz oturdum. Sonra efkârım bana galebe çaldı ve (tekrar) köleye gelerek: — Ömer için izin iste! dedim. Köle içeri girdi. Sonra benim yanıma çıkarak: — Ona senin geldiğini söyledim; ama ses çıkarmadı, dedi. Bunun üzerine geri döndüm. Az sonra baktım, köle beni çağırıyor! — İçeri gir; sana izin verildi, dedi. Artık içeri girdim ve Resûlullah'a selâm verdim. Baktım, dokuma bir hasır üzerine yaslanmış; hasır yan tarafında iz bırakmış. — Yâ Resûlallah! Kadınlarını boşadın mı? dedim. Başını bana doğru kaldırarak: «Hayır!» cevabını verdi. Bunun üzerine ben şunları söyledim: — Allah her şeyden büyüktür! Bizi bir görseydin yâ Resûlallah! Biz Kureyş cemaati kadınlara tahakküm eden bir kavim idik. Medine'ye geldiğimizde (orada) kadınları kendilerine tahakküm eden bir kavim bulduk. Az sonra bizim kadınlarımız da onların kadınlarından huy kapmaya başladılar. Derken bir gün karıma kızdım. Bir de baktım, bana kafa tutuyor! Bana karşı söz söylemesini menettim. Kadın: — Benim sana karşılık vermemi neden men ediyorsun? Vallahi Peygamber (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in zevceleri bile ona kafa tutuyorlar da (bâzan) birisi bütün gün akşama kadar kendisini terk ediyor, dedi. — Onlardan bunu yapan muhakkak kendine yazık etmiştir; hiçbiri Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in gazabından dolayı Allah'ın kendisine gazap etmeyeceğinden emin olabiliyor mu? O halde muhakkak helâk olmuştur, dedim. Bunun üzerine Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) gülümsedi. Ben (sözüme devamla) dedim ki: — Yâ Resûlallah! Hafsa'nın yanına girdim de (ona) şunları söyledim: Sakın ortağının Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) nezdinde senden daha güzel ve daha sevgili olması seni aldatmasın! Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) bir daha gülümsedi. (Bu arada): — Seninle sohbet edebilir miyim yâ Resûlallah? dedim. «Evet!» cevabını verdi. Ben de oturdum. Müteakiben başımı kaldırarak içeriye bir göz gezdirdim. Vallahi içeride üç deriden başka göze dokunur bir şey göremedim ve: — Yâ Resûlallah! Allah'a dua et de ümmetine bol rızık ihsan eylesin. İranlılarla Romalılara, Allah'a tapmadıkları halde bol rızık ihsan eylemiştir, dedim. Bunun üzerine doğrularak oturdu ve: «Sen şüphede misin ey Hattâb oğlu? Onlar, iyi amellerinin karşılığı kendilerine dünya hayatında peşin verilen bir kavimdirler.» buyurdu. — Benim için mağfiret dile yâ Resûlallah, dedim. Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem), zevcelerine pek ziyade gücendiğinden bir ay yanlarına girmemeye yemin etmişti. Nihayet Allah (Azze ve Celle) kendisini azarladı. Zührî dedi ki: Bana Urve, Âişe'den naklen haber verdi. Âişe şöyle demiş: Yirmi dokuz gece geçince Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) yanıma girdi; ilk önce benden başladı. Ben: — Yâ Resûlallah! Sen bir ay yanımıza girmemeye yemin etmiştin. Hâlbuki sayıp durduğum yirmi dokuzuncu gecede yanımıza girdin, dedim. Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem): «Ay yirmi dokuz gündür.» buyurdu. Sonra: «Yâ Âişe! Sana bir husus söyleyeceğim. Bu hususta anne ve babana danışıncaya kadar acele etmemende bir beis yoktur.» dedi. Ardından bana: «Ey Peygamber! Zevcelerine söyle...» âyetini, «...büyük bir mükâfat hazırlamıştır.» kısmına kadar okudu. Âişe dedi ki: Vallahi, anne ve babamın bana ondan ayrılmayı emretmeyeceklerini biliyordu. Ben de: — Bu hususta anne ve babama mı danışacağım? Şüphesiz ben Allah'ı, Resûlünü ve âhiret yurdunu istiyorum, dedim. Ma'mer dedi ki: Bana Eyyûb, Âişe'nin: — Seninle kalmayı seçtiğimi diğer zevcelerine haber verme, dediğini bildirdi. Bunun üzerine Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) ona: «Allah beni tebliğ edici olarak gönderdi; güçlük çıkaran biri olarak göndermedi.» buyurdu. Katâde: «Kalpleriniz kaydı.» ifadesinin «Kalpleriniz meyletti.» demek olduğunu söylemiştir.