Sahih-i Müslim

3695 numaralı hadis

وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، - وَتَقَارَبَا فِي لَفْظِ الْحَدِيثِ - قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ حَدَّثَنَا وَقَالَ، إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ لَمْ أَزَلْ حَرِيصًا أَنْ أَسْأَلَ عُمَرَ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَيْنِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى ‏{‏إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا‏}‏ حَتَّى حَجَّ عُمَرُ وَحَجَجْتُ مَعَهُ فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ عَدَلَ عُمَرُ وَعَدَلْتُ مَعَهُ بِالإِدَاوَةِ فَتَبَرَّزَ ثُمَّ أَتَانِي فَسَكَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ فَتَوَضَّأَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَنِ الْمَرْأَتَانِ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّتَانِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمَا ‏{‏ إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا‏}‏ قَالَ عُمَرُ وَاعَجَبًا لَكَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ - قَالَ الزُّهْرِيُّ كَرِهَ وَاللَّهِ مَا سَأَلَهُ عَنْهُ وَلَمْ يَكْتُمْهُ - قَالَ هِيَ حَفْصَةُ وَعَائِشَةُ ‏.‏ ثُمَّ أَخَذَ يَسُوقُ الْحَدِيثَ قَالَ كُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوْمًا تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ - قَالَ - وَكَانَ مَنْزِلِي فِي بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدٍ بِالْعَوَالِي فَتَغَضَّبْتُ يَوْمًا عَلَى امْرَأَتِي فَإِذَا هِيَ تُرَاجِعُنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي ‏.‏ فَقَالَتْ مَا تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيُرَاجِعْنَهُ وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ ‏.‏ فَانْطَلَقْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ أَتُرَاجِعِينَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ نَعَمْ ‏.‏ فَقُلْتُ أَتَهْجُرُهُ إِحْدَاكُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ قَالَتْ نَعَمْ ‏.‏ قُلْتُ قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْكُنَّ وَخَسِرَ أَفَتَأْمَنُ إِحْدَاكُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هِيَ قَدْ هَلَكَتْ لاَ تُرَاجِعِي رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ تَسْأَلِيهِ شَيْئًا وَسَلِينِي مَا بَدَا لَكِ وَلاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمَ وَأَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْكِ - يُرِيدُ عَائِشَةَ - قَالَ وَكَانَ لِي جَارٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَكُنَّا نَتَنَاوَبُ النُّزُولَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَيَنْزِلُ يَوْمًا وَأَنْزِلُ يَوْمًا فَيَأْتِينِي بِخَبَرِ الْوَحْىِ وَغَيْرِهِ وَآتِيهِ بِمِثْلِ ذَلِكَ وَكُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّ غَسَّانَ تُنْعِلُ الْخَيْلَ لِتَغْزُوَنَا فَنَزَلَ صَاحِبِي ثُمَّ أَتَانِي عِشَاءً فَضَرَبَ بَابِي ثُمَّ نَادَانِي فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ حَدَثَ أَمْرٌ عَظِيمٌ ‏.‏ قُلْتُ مَاذَا أَجَاءَتْ غَسَّانُ قَالَ لاَ بَلْ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَأَطْوَلُ طَلَّقَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم نِسَاءَهُ ‏.‏ فَقُلْتُ قَدْ خَابَتْ حَفْصَةُ وَخَسِرَتْ قَدْ كُنْتُ أَظُنُّ هَذَا كَائِنًا حَتَّى إِذَا صَلَّيْتُ الصُّبْحَ شَدَدْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي ثُمَّ نَزَلْتُ فَدَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ وَهِيَ تَبْكِي فَقُلْتُ أَطَلَّقَكُنَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ لاَ أَدْرِي هَا هُوَ ذَا مُعْتَزِلٌ فِي هَذِهِ الْمَشْرُبَةِ ‏.‏ فَأَتَيْتُ غُلاَمًا لَهُ أَسْوَدَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ ‏.‏ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى الْمِنْبَرِ فَجَلَسْتُ فَإِذَا عِنْدَهُ رَهْطٌ جُلُوسٌ يَبْكِي بَعْضُهُمْ فَجَلَسْتُ قَلِيلاً ثُمَّ غَلَبَنِي مَا أَجِدُ ثُمَّ أَتَيْتُ الْغُلاَمَ فَقُلْتُ اسْتَأْذِنْ لِعُمَرَ ‏.‏ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ ‏.‏ فَقَالَ قَدْ ذَكَرْتُكَ لَهُ فَصَمَتَ ‏.‏ فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا فَإِذَا الْغُلاَمُ يَدْعُونِي فَقَالَ ادْخُلْ فَقَدْ أَذِنَ لَكَ فَدَخَلْتُ فَسَلَّمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى رَمْلِ حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ فَقُلْتُ أَطَلَّقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ نِسَاءَكَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ وَقَالَ ‏"‏ لاَ ‏"‏ ‏.‏ فَقُلْتُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَوْ رَأَيْتَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ قَوْمًا نَغْلِبُ النِّسَاءَ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ وَجَدْنَا قَوْمًا تَغْلِبُهُمْ نِسَاؤُهُمْ فَطَفِقَ نِسَاؤُنَا يَتَعَلَّمْنَ مِنْ نِسَائِهِمْ فَتَغَضَّبْتُ عَلَى امْرَأَتِي يَوْمًا فَإِذَا هِيَ تُرَاجِعُنِي فَأَنْكَرْتُ أَنْ تُرَاجِعَنِي ‏.‏ فَقَالَتْ مَا تُنْكِرُ أَنْ أُرَاجِعَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيُرَاجِعْنَهُ وَتَهْجُرُهُ إِحْدَاهُنَّ الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ ‏.‏ فَقُلْتُ قَدْ خَابَ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُنَّ وَخَسِرَ أَفَتَأْمَنُ إِحْدَاهُنَّ أَنْ يَغْضَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا لِغَضَبِ رَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هِيَ قَدْ هَلَكَتْ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ دَخَلْتُ عَلَى حَفْصَةَ فَقُلْتُ لاَ يَغُرَّنَّكِ أَنْ كَانَتْ جَارَتُكِ هِيَ أَوْسَمُ مِنْكِ وَأَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْكِ ‏.‏ فَتَبَسَّمَ أُخْرَى فَقُلْتُ أَسْتَأْنِسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ نَعَمْ ‏"‏ ‏.‏ فَجَلَسْتُ فَرَفَعْتُ رَأْسِي فِي الْبَيْتِ فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ فِيهِ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ إِلاَّ أُهُبًا ثَلاَثَةً فَقُلْتُ ادْعُ اللَّهَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَى أُمَّتِكَ فَقَدْ وَسَّعَ عَلَى فَارِسَ وَالرُّومِ وَهُمْ لاَ يَعْبُدُونَ اللَّهَ فَاسْتَوَى جَالِسًا ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أُولَئِكَ قَوْمٌ عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ‏"‏ ‏.‏ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ‏.‏ وَكَانَ أَقْسَمَ أَنْ لاَ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ شَهْرًا مِنْ شِدَّةِ مَوْجِدَتِهِ عَلَيْهِنَّ ‏.‏ حَتَّى عَاتَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏.‏ قَالَ الزُّهْرِيُّ فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَمَّا مَضَى تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَدَأَ بِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ أَقْسَمْتَ أَنْ لاَ تَدْخُلَ عَلَيْنَا شَهْرًا وَإِنَّكَ دَخَلْتَ مِنْ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ أَعُدُّهُنَّ ‏.‏ فَقَالَ ‏"‏ إِنَّ الشَّهْرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ - ثُمَّ قَالَ - يَا عَائِشَةُ إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرًا فَلاَ عَلَيْكِ أَنْ لاَ تَعْجَلِي فِيهِ حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ قَرَأَ عَلَيَّ الآيَةَ ‏{‏ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ‏}‏ حَتَّى بَلَغَ ‏{‏ أَجْرًا عَظِيمًا‏}‏ قَالَتْ عَائِشَةُ قَدْ عَلِمَ وَاللَّهِ أَنَّ أَبَوَيَّ لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ قَالَتْ فَقُلْتُ أَوَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَيَّ فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ ‏.‏ قَالَ مَعْمَرٌ فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ لاَ تُخْبِرْ نِسَاءَكَ أَنِّي اخْتَرْتُكَ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِنَّ اللَّهَ أَرْسَلَنِي مُبَلِّغًا وَلَمْ يُرْسِلْنِي مُتَعَنِّتًا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قَتَادَةُ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا مَالَتْ قُلُوبُكُمَا‏.‏

Bize İshâk b. İbrahim el-Hanzalî ile Muhammed b. Ebî Ömer rivayet ettiler. Hadisin lafzını ikisi de birbirine yakın ifade ettiler. İbni Ebî Ömer: «Bize rivayet etti» tabirini kullandı. İshâk ise: «Bize Abdürrezzâk haber verdi» dedi. Abdürrezzâk: Bize Ma'mer, Zührî'den, o da Ubeydullah b. Abdillah b. Ebî Sevr'den, o da İbni Abbas'tan naklen haber verdi, demiş. İbni Abbâs şunları söylemiş: «Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in zevcelerinden, haklarında Allah Teâlâ'nın: “Eğer ikiniz Allah'a tövbe ederseniz, çünkü kalpleriniz meyletmiştir.” [Tahrîm, 4] buyurduğu iki kadının kimler olduğunu Ömer'e sormayı arzu eder dururdum. Nihayet Ömer haccetti. Onunla birlikte ben de haccettim. Yolun bir yerinde Ömer saptı. Elimde su tulumu olduğu halde onunla birlikte ben de saptım. Kazâ-yı hâcet etti; sonra yanıma geldi. Ellerine su döktüm; abdest aldı. O zaman: “Yâ Emîre'l-mü'minîn! Peygamber (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in zevcelerinden, kendilerine Allah Azze ve Celle'nin: ‘Eğer ikiniz Allah'a tövbe ederseniz, çünkü kalpleriniz meyletmiştir.’ buyurduğu iki kadın kimlerdir?” dedim. Ömer: “Şaşarım sana ey İbni Abbas! Onlar Hafsa ile Âişe'dir.” cevabını verdi. Zührî demiş ki: Vallahi Ömer, İbni Abbâs'ın sorduğu sualden hoşlanmamış, fakat cevabı gizlememiştir. Bundan sonra Ömer hadisi rivayete başladı ve dedi ki: “Biz Kureyş cemaati, kadınlara hâkim olan bir kavim idik. Medine'ye geldiğimizde, kadınları kendilerine hâkim olan bir kavim bulduk. Az sonra bizim kadınlarımız da onların kadınlarından huy kapmaya başladılar. Benim evim Avâlî'deki Benî Ümeyye b. Zeyd kabilesinde idi. Bir gün karıma kızdım. Bir de baktım, bana karşılık veriyor. Bana karşılık vermesini hoş görmedim. Kadın: ‘Benim sana karşılık vermemi neden hoş görmüyorsun? Vallahi Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in zevceleri bile ona karşılık veriyorlar ve bazen biri bütün gün, geceye kadar kendisini terk ediyor.’ dedi. Bunun üzerine oradan giderek Hafsa'nın yanına girdim ve: ‘Sen Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'e karşılık veriyor musun?’ dedim. Hafsa: ‘Evet.’ cevabını verdi. ‘Sizden biriniz onu bütün gün, geceye kadar terk ediyor mu?’ diye sordum. Yine: ‘Evet.’ cevabını verdi. Dedim ki: ‘Sizden bunu yapan muhakkak umduğuna erememiş ve ziyana uğramıştır. Biriniz, Resûlünün öfkesi sebebiyle Allah'ın kendisine gazap etmeyeceğinden emin olabilir mi? O takdirde helak olur. Sen Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'e karşılık verme, ondan bir şey isteme! Aklına geleni benden iste! Sakın komşunun Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) nezdinde senden daha güzel ve daha sevgili olması seni aldatmasın!’” Ömer burada Âişe'yi kastetmiştir. Sözüne devamla demiştir ki: “Benim Ensardan bir komşum vardı. Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in yanına inmek hususunda onunla nöbetleşirdik. Bir gün o iner, bir gün ben inerdim. Bu suretle bazen vahiy haberini ve diğer haberleri o bana getirir; bazen de bunların mislini ben ona getirirdim. Aramızda: ‘Gassânlılar bizimle harp etmek için atlarını nallatıyorlar.’ diye konuşurduk. Derken dostum Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in yanına indi. Sonra yatsı zamanında bana gelerek kapımı çaldı ve bana seslendi. Yanına çıktım. ‘Büyük bir hadise olmuş.’ dedi. Ben: ‘Nedir? Yoksa Gassânlılar mı gelmiş?’ diye sordum. ‘Hayır; ondan daha büyük ve daha vahim! Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) kadınlarını boşamış!’ dedi. ‘Hafsa umduğuna eremedi ve ziyana uğradı. Ben bunun olacağını tahmin ediyordum.’ dedim. Sabah namazını kıldığımda elbisemi kuşandım; sonra aşağı inerek Hafsa'nın yanına girdim. Hafsa ağlıyordu. ‘Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) sizi boşadı mı?’ diye sordum. ‘Bilmiyorum; işte kendisi şu meşrubeye çekilmiştir.’ dedi. Bunun üzerine onun siyah bir kölesinin yanına gelerek: ‘Ömer için izin iste!’ dedim. Köle hemen içeri girdi. Sonra yanıma çıkarak: ‘Ona seni söyledim, fakat sustu.’ dedi. Bunun üzerine oradan çekilerek minberin yanına gittim ve oturdum. Bir de ne göreyim, orada bir cemaat oturuyor; bazıları da ağlıyordu. Biraz oturdum. Sonra içimdeki sıkıntı bana galebe çaldı ve tekrar köleye gelerek: ‘Ömer için izin iste!’ dedim. Köle içeri girdi. Sonra yanıma çıkarak: ‘Ona seni söyledim, fakat sustu.’ dedi. Bunun üzerine geri döndüm. Az sonra kölenin beni çağırdığını gördüm. ‘İçeri gir; sana izin verdi.’ dedi. Artık içeri girdim ve Resûlullah'a selâm verdim. Baktım, örgü bir hasıra yaslanmış; hasır yan tarafında iz bırakmış. ‘Yâ Resûlallah! Kadınlarını boşadın mı?’ dedim. Başını bana doğru kaldırarak: ‘Hayır!’ cevabını verdi. Bunun üzerine: ‘Allah en büyüktür! Bizi bir görseydin yâ Resûlallah! Biz Kureyş cemaati, kadınlara hâkim olan bir kavim idik. Medine'ye geldiğimizde, kadınları kendilerine hâkim olan bir kavim bulduk. Az sonra bizim kadınlarımız da onların kadınlarından huy kapmaya başladılar. Derken bir gün karıma kızdım. Bir de baktım, bana karşılık veriyor. Bana karşılık vermesini hoş görmedim. Kadın: “Benim sana karşılık vermemi neden hoş görmüyorsun? Vallahi Peygamber (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in zevceleri bile ona karşılık veriyorlar ve bazen birisi bütün gün, geceye kadar kendisini terk ediyor.” dedi. Ben de: “Onlardan bunu yapan muhakkak umduğuna erememiş ve ziyana uğramıştır. Onlardan biri, Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem)'in öfkesi sebebiyle Allah'ın kendisine gazap etmeyeceğinden emin olabilir mi? O takdirde helak olur.” dedim.’ Bunun üzerine Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) gülümsedi. Ben sözüme devamla: ‘Yâ Resûlallah! Hafsa'nın yanına girdim ve ona: “Sakın komşunun Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) nezdinde senden daha güzel ve daha sevgili olması seni aldatmasın!” dedim.’ Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) bir daha gülümsedi. ‘Seninle biraz sohbet edip rahatlayabilir miyim yâ Resûlallah?’ dedim. ‘Evet!’ cevabını verdi. Ben de oturdum. Sonra başımı kaldırarak evin içine bir göz gezdirdim. Vallahi içeride üç deriden başka göze ilişen bir şey görmedim. ‘Yâ Resûlallah! Allah'a dua et de ümmetine bolluk versin. İranlılarla Romalılara, Allah'a ibadet etmedikleri halde bolluk verilmiştir.’ dedim. Bunun üzerine doğrulup oturdu ve: ‘Sen şüphede misin ey Hattâb oğlu? Onlar, güzel nimetleri kendilerine dünya hayatında peşin verilmiş bir kavimdirler.’ buyurdu. ‘Benim için mağfiret dile yâ Resûlallah!’ dedim. Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem), zevcelerine çok gücendiğinden bir ay yanlarına girmemeye yemin etmişti. Nihayet Allah Azze ve Celle kendisini uyardı.” Zührî dedi ki: Bana Urve, Âişe'den naklen haber verdi. Âişe şöyle demiş: “Yirmi dokuz gece geçince Resûlullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) yanıma girdi ve önce benden başladı. Ben: ‘Yâ Resûlallah! Sen bir ay yanımıza girmemeye yemin etmiştin. Oysa saydığım yirmi dokuzuncu gecede geldin.’ dedim. Resûlullah: ‘Ay yirmi dokuz gündür.’ buyurdu. Sonra: ‘Yâ Âişe! Sana bir husus söyleyeceğim. Anne ve babana danışıncaya kadar bu hususta acele etmemen sana bir zarar vermez.’ dedi. Sonra bana: ‘Ey Peygamber! Zevcelerine söyle...’ ayetini, ‘büyük bir mükâfat’ ifadesine kadar okudu. Âişe dedi ki: Vallahi o, annemle babamın bana kendisinden ayrılmamı emretmeyeceklerini biliyordu. Ben: ‘Bu hususta mı annemle babama danışacağım? Şüphesiz ben Allah'ı, Resûlünü ve ahiret yurdunu istiyorum.’ dedim.” Ma'mer dedi ki: Bana Eyyûb haber verdiğine göre Âişe: “Senin kadınlarına, seni seçtiğimi haber verme!” demiş. Nebi (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) de ona: “Allah beni tebliğ edici olarak gönderdi; güçlük çıkarıcı olarak göndermedi.” buyurmuş. Katâde: “Kalpleriniz meyletti.” ifadesinin, “Kalpleriniz eğildi.” anlamına geldiğini söylemiştir.

Sahih Muslim 3695